الكوليسترول الكلي (Total Cholesterol)
يمثل إجمالي كمية الكوليسترول الموجودة في الدم، ويشمل الكوليسترول النافع والضار. ورغم أنه يعطي فكرة عامة عن مستوى الدهون، إلا أنه يجب تفسيره مع باقي نتائج التحليل للحصول على تقييم دقيق.
الكوليسترول الضار (LDL)
يُعرف باسم "الكوليسترول الضار" لأنه قد يتراكم داخل جدران الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب. ويُفضل أن يكون مستواه منخفضًا، خاصةً لدى مرضى السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب.
الكوليسترول النافع (HDL)
يُعرف باسم "الكوليسترول النافع" لأنه يساعد على إزالة الكوليسترول الزائد من الدم ونقله إلى الكبد للتخلص منه، مما يساهم في حماية القلب وتقليل خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية.
الدهون الثلاثية (Triglycerides)
الدهون الثلاثية هي مصدر مهم للطاقة في الجسم، ولكن ارتفاع مستواها قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، خاصةً عند اقترانه بارتفاع الكوليسترول الضار أو انخفاض الكوليسترول النافع.
ماذا تعني نتائج التحليل؟
لا تعتمد قراءة نتائج تحليل الدهون على رقم واحد فقط، بل يتم تقييمها وفقًا للعمر، والحالة الصحية، والتاريخ المرضي، وعوامل الخطورة الأخرى. لذلك، ينبغي دائمًا مناقشة النتائج مع الطبيب لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى تغيير نمط الحياة أو بدء العلاج.
كيف تحافظ على مستويات صحية للدهون؟
1- اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا غنيًا بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
2- قلل من تناول الدهون المشبعة والمتحولة.
3- مارس النشاط البدني بانتظام.
4- حافظ على وزن صحي.
5- تجنب التدخين وقلل من تناول المشروبات الكحولية.
6- التزم بتعليمات الطبيب بشأن العلاج والمتابعة الدورية.
يساعد إجراء تحليل الدهون بانتظام، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، على الحفاظ على صحة القلب وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

